الأربعاء، 14 يناير، 2009

When or How! That's the Question!!!

متى أم كيف! تلك هى المسأله!!!
(خلاصة تجارب إنسانيه برضه :))

فى الحب ...

البنت غالبا مابتعرفش إمتى تقول باى أو الوداع (بلغه أكثر دراميه)
وغالبا بتفوتها صفارة النهاية
لكن الولد دايما مابيعرفش يقولها إزاى!
وتلاقيه يا يهرب يا يجرح!
نصيحه لكل الولاد ... قرر إنت إمتى ... وسيب للبنت إزاى
نفسى مره حاجه تخلص بشياكه ... عشان نفضل برضه نحترم بعض ... ممكن؟
تأكد وتأكدى إن أقصى حاجه تخلينى أعرف قيمتك الحقيقية هو إنك تودعنى بمنتهى النبل
وإنك تدينى فرصه .. احتفظ بكرامتى ... ولو تمثيل...
إدينى حتى فرصه اتحسر عليك وعلى طيبة قلبك...
خلينى لما افتكرك اسرح وعلى شفايفى ابتسامة حنين
وادى قلبى فرصه يحنلك ...
ويدعيلك ...
بدل ما يدعى عليك

الاثنين، 29 ديسمبر، 2008

خلاصة تجربه إنسانيه

أسوأ وأدنأ وسيلة ابتزاز هى: لوى البوز!
والبوز اللى انا بتكلم عليه المره دى هو البوز الرجالى!
طبعاً أنا لا استثنى البنات من الموضوع ده وبالذات إننا خبرا وبندعم البوز أحيانا بالدموع كمان لو البوز لوحد ماجبش نتيجه
والتنهدات
وساعات بالصراخ
وآخر مايفيض بينا ولوده مانفعش بنأجر محامى يتولى عنا المهمه

لكن موضوعى النهارده البوز الرجالى
يبقى الواحد من دول مش عامل اللى عليه واللى هو نفسه وعد بيه وخد راحته أوى وانجلى وهو بيحكى عن إنجازاته اللى لسه ماشفنالهاش أماره
وتانى يوم بوووووووووزززز متين! ولا بوز الجزمه!
وانتِ تفضلى تتنتطى حواليه زى البهلوان ..
- طب اقولك نكته؟
-بوز
-طب اجيبلك ساندوتش!
-نفس البوز
- طب عايز فلوس؟
مايردش!
طب أنا زعلتك فى حاجه؟ طب أهلى صدر منهم حاجه لا سمح الله؟
طيب إنت حاسس إن طلباتنا مغالى فيها؟
طب أنا خلاص مش عايزه حاجه!
وهنا قد تنفرج الأسارير و قد لا تنفرج فى انتظار المزيد من التنتيط من حضرتك!
على حسب ... يعنى لو هو معودك على كده وانتِ متعوووده داااايماًًًً، إنك تتنازلى يبقى هيتعامل معاكِ بطريقة بيبسى وهيطلب أكتر لإن أكيد فى أكتر
ولو إنتِ جديده فى الكار يبقى هينبهر بأدائك ويعبرك ويرد عليكى عشان يشجعك ومش هيكسفك لإن دى أول مره وهو بيربى زبون ... زبون كروديا طبعاً
وفى نفس الوقت ممكن مايدلقش ويوافق ويفضل ضارب نفس البوز
من ناحيه يحفظ كرامته ومن ناحيه عشان إنت تتلحلحى وتقنعى أهلك إن مش مهم سبع البرمبه يجيب البرمبه اللى طلبتوها منه
وبكده يكون ضرب عصفورين بحجر
المصيبه بعد كل ده، إنك تلاحظى من تصارفاته إنه مقتنع إنه لقطه! وإنك أنت وأهلك بتعملوا كده عشان مايطرش من إيديكم!!!
ويا ويلك لو شكرتى فى أهلِك ووقفتهم جنبكم، هيكون رد فعله بوز معتبر وإنذارات إنك تبطلى تلميح إنه ماعملش إللى عليه وإن أهلك نجدوكم
يعنى مطلوب منك إنت وأهلك تضحوا من سكات وتبوسوا إيديكم وش وضهر لإنه اتنازل واتعطف وقبل تضحيتكم! ومن سكات يا كلاب!
مش هتفوقى من كل ده غير لما تسألى نفسك سؤال واحد!
على إيه؟
إدينى أماره للماضه اللى انت فيها دى؟
ولو مالقيتيش الإيه دى
ولو لقيتى إن أنتِ وأهلك برضه (معلش زودتها بس أرجو ان يتسع لى صدر المحكمه) لو لقيتى إن إنتم اللى عملتم كل حاجه بدل المحروس ومع ذلك مطلوب منكم تستحملوه
يبقى اعملوا فى نفسكم معروف وماتستحملوهوش
الرجل لازم يكون هو الطرف اللى بيدى بما إن هو اللى ليه القوامه وهو اللى هيأويكِ ويأنيكِ (بالبلدى) ويطلع البلا عليكِ (باللاوندى)

هل تأملتم يوما قصة الخلق؟
آدم بعدما تعلم الأسماء كلها وعرف ربنا وعرف مكانه فى الجنه والمهمه اللى هو موكل بها على الأرض ... اى بعدما تعلم وتثقف وتدين وكون نفسه،
طلب حوا
طلبها بكل أدب
ليييييه؟
عشان تأنس وحدته ... بسسسس!
وربنا إداهالوا كمكافأه ...
يعنى لازم يصونها ويحافظ عليها ... وهى عارفه دورها كويس دى مخلوقه له وبناءاً على طلبه
لكن كان ينفع بعد ما طلبها عشان تأنسه بس يقولها هاتى انت البرمبه بقى يا حلوه؟
ولا حاسبى إنت بقى أصلى نسيت محفظتى؟
ولا أنا مش عامل فرح! عشان الخطوبه العره اللى ع الضيق اللى انتِ عملتوها؟
ماعتقدش ...
ولا يكون عشان ربنا عارف إنه هيعمل كده، نزلنا على الأرض عشان دى مش عمايل ناس تستاهل تعيش فى الجنه؟
تصدقوا ممكن؟
خلاصة التجربه:
إوعى تستسلمى لابتزاز البوز!
آدم خلق ليعمل ويحقق وينجز واحنا ربنا خلقنا نآنس ونشرف وبسسسسسس!
أى حاجه تانيه هتقدميها تكون option أو offer ولفتره محدوده
وبعد مايجيب كل البرمبات اللى قال عليها
لأن أصلا ده مش هيسعده (إنك تكونى أنت من يوفر الأشياء الضروريه للحياة)
ولأن ده مش هيحسسه بكيانه وبرجولته وهيتعود على الفشل والإخفاق فمش هيحاول أصلا وتعيشى إنت فريسه لكل العقد دى!
فهمتى؟

الأربعاء، 24 ديسمبر، 2008

فادى

"فاديـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى"
شق اسمه الهواء بجانب أذنه مندفعا فالتفت فجأه ليراها ... وكانت هى .. كما هى باستثناء أنها الآن ... لا تناديه هو!
رأى ولد صغير يأتى مبتسما بشقاوه لا تخلو من الخوف من العقاب ولكنها سامحته .. فقط نظرت له نظرة معاتبة ونهرته بصوت لا تعرف منه إن كانت تصرخ فيه أم تضحك معه!
نعم هو صوتها! هى ضحكتها!
هو غضبها الذى يختفى فى ثوان كالأطفال!
وكاد يناديها ولكنه اكتشف أنه لا يحتاج لذلك فقد كانت بالفعل تنظر له ونظراتها معلقة بوجهه!
سأل بعينيه وهو ينظر للولد
فأومأت وكأنها تقول له نعم وضعت يديها على كتف الولد وهمست:
- ابنى
- شبهك!
- ولكنه على اسمك انت!
- فادى؟!
- نعم .. كان نفسى يبقالى ابن يطلع لك فى كل حاجه ... حتى الاسم!
ودمعت عيناها!وهى تقول:
أنا كنت هاموت عشان صممت اتأخر فى الولاده 3 أيام عشان يكون برج حَمَل زيك!
وسعت عيناه وهو يحملق فيها....
يا رب يطلع زيك يا فادى .. عشان أديله كل اللى ماقدرتش أديهولك!
- بس هو هيطلع حظه أحسن منى! عشان أنت أمه! وهتفضلى جنبه على طول
- يا رب
- يا رب
وسابو بعض ... تانى!
لكن مشيو ونظراتهم لبعض لفاهم ومدفياهم فى عز البرد!

الجمعة، 21 نوفمبر، 2008

مين كان يصدق!

قلتلكم قبل كده هاحكيلكم على صاحبتى نونا.. ولقيت نفسى وانا بافكر هاكتب إيه باضرب كف على كف!

افتكرت ذكرياتنا وأصدقاء الطفولة ومالقيتش واحده أو واحد فينا فى المكان اللى كنا نتخيله!

الخطوط الأولى فى حياة كل منا لم تكن لتنبأ إطلاقا بما ستنتهى إليه لوحة مستقبلنا !
المتفوقه صارت أكثرنا انغلاقا
والمرحه اللى تشدك ضحكتها أوصلتها الضغوط لعيادات الأطباء النفسيين
اللى اتخرجت من حقوق اشتغلت صحفية، والفاشله فى الرياضه اشتغلت فى بنك، واللى اتخرجت من طب قعدت فى البيت مع أرطة عيال!
اللى بينطوا من على السور اتخرجو من أحسن الكليات وبيشتغلوا مديرين وماسكين أشغالهم بإيد من حديد!
اللى اتجوزت عن حب عايزه تطلق!
واللى شالت نفسها لابن الحلال، كل اللى قابلتهم ولاد .. حلال برضه، بس مالهمش فيه!
واللى صاعت طلع ده أقصر طريق إلى قلب الهدف ... المطبخ!!!

ربما تبدو القصة مكرره لكن لو كنت التقطت لكم الخطوط الأولى للوحة ووضعتها بجانب الصورة النهائية، لما رضيتم أو حتى صدقتم الصورة النهائية أبداً
تلك كانت المقدمه، وإليكم الأحداث بالتفصيل:



نونا
مين كان يصدق إن نونا أكثرنا تفوقا ومهارة وثقافة سينتهى بها الحال ربة منزل و .. أرنبه!

الخطوط الأولى بنت جميلة جدا، متفوقة جدا،حتى نشرت عنها الصحف!
لا تكل من اكتشاف الجديد، تأتى كل أسبوع لتحكى لنا عن السبق الذى حققته يوم الجمعة بمنتهى الحماس لدرجة إنى لولا ثقتى بها لما صدقت أن يوم الأجازه يتسع لكل هذا! اليوم كان عندها 48 ساعه!

ميولها كلها أدبيه وفنيه، تكتب القصة وتشتغل بالإبره وتهوى التسوق وتعشق السفر واكتشاف الجديد والمثير

قووووم إييييييه (على رأى العمده سليمان غانم) تلتحق بكلية عمليه معروف إن دراستها شاقه وشغلها ملل! هه؟

طب والإعلام تسيبيه لمين؟

أصل أنا مسيرى أتحجب!

ااااالمهم.....

فى الكليه نصف الدفعة تقع فى غرام ست الحسن والجمال ... عادى ... متوقع!
والبنت طول عمرها رومانسيه وتكتب عن الحب! و .... هوب:
تتجوز جواز صالونات! نعم؟

لكن بعد كده تكتشف إنها هى اللى كانت مغميه عنيها والعريس ده كان معاها فى الكليه!!

يعنى إيه ده؟ .. مامااااا ... حب الكليه طلع وارد! ويجوز بل ويجوّز شرعا؟

لااااا بس شوفتى يا حبيبتى مين اللى طالته؟ اللى كانت محرماه على نفسها ومغميا عنيها ومطلعه عنين اللى حواليها! كمان!

ماااااشى ... هتنزل المره دى!

نعود لحكاية نونا
نونا بعد الكلية: الصبح تكليف، والظهر حضور محاضرات دراسات عليا، والعصر مذاكرة، والمغرب بتجهز للزواج، وبالليل عمل!

هوب اتجوزت،سافرت و... ...
هه! مين طفا النور؟!

لا شغل ولا كتابه ولا فسح ولا حاجه!

قرطة عيال (وماستبعدش لو الباقى جاى فى السكه) ثمرة هذه اللوحة
وعلى ظهر اللوحة (لأنه مازال تحت الإنشاء) مشروع تاجرة شنطة من منازلهم أو كما يطلق عليها الناس الشيك .. بتعمل open day

أكمل ولا تعبتوا؟

هاحكيلكم على الباقيين باختصار



موللى

موللى بنت زى اللون اللى اخترته اكتب به عنها! منعشه!
تشوفها تنشرح!
عشان أقربلكم الصورة كل اللى يشوف فيلم "خلى بالك من جيرانك" بتاع عادل إمام ولبلبه يحلف إن لبلبه لهفت الدور من موللى
شقراء، هيفاء مرحة منطلقه بنت ناس وقبل ما كل ده يخطفك وتبتدى ترسم عليها دور الواد "الشنتل" تلاقيها لابسه سالوبت الميكانيكى وبتكلمك بكل جدعنه
وزى لبلبه ومامة لبلبه في الفيلم برضه هى وأمها محترمين لكن بكل بساطه عايزين يعيشوبكل الحب ا فى وسط الناس من غير عقد بس الناس مش قادره تصدق إن فيه ناس كده فمش سايباهم فى حالهم!
من كتر مرحها وانطلاقها ماحدش كان مصدق إنها ترفض الارتباط بولد تحت أى مسمى!
ولما واجهناها بإنها يجب أن تحد من مرحها لأن اللى مابيقدرش يصاحب بنت بيطلع عليها سمعه وهى بعفويتها بتدى فرصه للناس تصدق، كان ردها الشهير
اللى يصدق يصدق، أنا كلها سنه ولا اتنين وهاتكون المدرسة دى بالنسبة لى انتهت! والناس اللى فيها راحوا مطرح ماراحوا! اللى بيحبنى بس هو اللى هيفضل على صله بيا! واللى أنا مصدقاه بس هافضل على صلة بيه!
ومره تانيه قالت باختصار: إحنا ربنا خلقنا فى الدنيا دى وقلنا اتبسطوا!
ويالهوى لما سمعت الكلمة دى! يا على صورة الفتاه المنحرفه اللعوب اللى اترسمت فى بالى .. على طريقة فانت حمامه لما تنحرف "الدنيا سيجاره وكاس .. هيئ!"
ولغاية انهارده باسأل نفسى ليه الانبساط دايما متهم عندنا؟
وبعدين ..و لما كبرنا ولقينا إن البنت عندها حق! وبقت هى جرعة التفاؤل اللى بناخدها فى ميعادها كل مانشوفها
وبعد ما أثبتت جدارتها ونجحت فى المجال الصعب اللى اختارته لدرجة إن دكاترتها فى الكليه اتحايلوا عليها تشتغل معاهم، لقيناها بترفض!
ليه يا بنتى؟ أصلى مش عايزه أزيد الفارق بينى وبين اللى بحبه!
إيه ده ومن سعيد الحظ اللى هياخد جرعة البرتقال المنعش دى كلها؟ وياترى من أنصار الانبساط زيك كده؟
- آه
والبنت ماكدبتش! طلع من أنصاره على الآخر! لدرجة إنه ماكنش بيفوق منه!


ولم أجد مبررا إلا إن البت دى بنت ناس فعلا وبلا تجربه! وإلا ماكنش واحد زى ده عرف يضحك عليها كده... ويخليها تترك كل ماترسمه لها خطوط لوحتها!
طبعا فى معركة أهلها معاها اتدمر كل ما هو أعلاه وبقت خطوط اللوحه مجرد شخابيط
وفى وسط الانهيار، أهلها إدوا اللوحه هديه لأول واحد رضيت بيه (اللوحة!)
ونفس النجاح اللى كانت خايفه يفرق بينها وبين حبيبها الـ(مبسوط شويه) بوظ علاقتها بجوزها اللـ(مش مبسوط خالص)
وهى الآن تعالج عند اثنين من أمهر الدكاتره النفسيين فى مصر... وهى مش عارفه لغاية دلوقتى هى ليه مش مبسوطه؟
ساعات باسأل نفسى .. يعنى لو كانت اتجوزت اللى هى عايزاه .. كانت بقت أحسن؟ مافتكرش!
دى جريمتها أكبر من كده! دى كانت عايزه تعيش مبسوطه!
نكدت عليكو .. طب هاقلكو قصه نهايتها سعيده ..
بيبى
بيبى بقى كانت بسيطه وبيبى فيس .. وفجأه ولد من المدرسه رسم عليها! اتبرجلت البنت! احنا على طول بنعاملها على إنها البيبى بتاع الجروب بتاعنا! حاجه كده cute لا تنفع ولا تضر! فجأه لقيت حد معترف إنها بنوته وعايز يكلمها!
المشكله الحقيقيه كانت إنه هو عكس كده تماما! واحد متشرد! طب عايز من دى إييييه؟
ولقيت نفسها فجأه (النونًه بتاعتنا) فى منافسات ومشاحنات مع غريمات من الوزن الثقيل!
وهو بيقولها ولا يهمك إنت اللى يتعرضلك أعوره! إنت فى الآخر اللى هتبقى مرات المعلم!
وانساقت الفتاه لهذا الطريق ... أا أا أاأن أن أننا ناااا
وين هنادى ياماى؟


الغريبه بقى! إنها بقت مرات المعلم! بس معلم غيره!!
أرقى شويه ... (كان واخدها هزار وهى كمان الحقيقه) بس الظاهر حس إن البضاعه فى طلب عليها فقال اسحبها بسرعه من السوق!
أول وأصغر واحده اتسحبت قصدى اتجوزت فينا!
وقبل ما حد تاخده الجلاله ويقوللى أكيد كانت شايفه فيه حاجه ماحدش شايفها وعملت عليها شوربة كوارع و ...لأ ريحوا روحكوا هى نفسها لما دخلت اللعبة، ماكنتش عارفه إنها هتقلب بجد.
ومع ذلك هى معترفه دلوقتى إنها عايشه مع جوزها كأنهم لسه متصاحبين! وفى مقابل إنه اتجوز بعد الكلية على طول ومالحقش يشبع هواية الشقاوه جواه هى بتسمحلوا بجولات حره خفيفه خارج أرض الملعب وبتحتسبها له من الوقت بدل الضائع!
وبالنسبه لنا إحنا (العوازل) بنجد نفسنا نلجأ للنونه بصفتها خبيرة فى الفرفشة ونلجأ للمعلم عند الوقوع ضحية البلطجه لأنه صايع قديم!

(وأتارى الصياعة هى اللى بتنفع اليومين دول)



دادو
كانت بتحلم بغد أفضل ...
وطلع عندها حق.. تحلم! بس مش أكثر!!
لما حد يحب دى بالذات لازم يقنعها إنه مستعد يحلم معاها ويحقق حلمهم هم الاثنين.. عشان تحبه
(فاتت علينا إزاى دى)
كنا نستمتع بسماع حكايات حبه لها وتقلها عليه يمكن اكتر منها فى بعض الأحيان .. كنا بندعى يارب اوعدنا (دلوقتى بنقول يا رب ابعدنا)

إيه الرومانسيه دى .. إيه الحلم ده

ومرت السنين ... وهو لسه بيحلم

ولما حاولت تصحى فيه الهمه ... نجح ... بس فى حاجه ثانيه

فى إنه يقنعناإحنا وأهلها إنه مش من حقها تحلم! .. وإنها لازم (تعيش)
وقبل ما تسألوا تعيش إزاى .. أقولكم المقولة الشهيرة زى ما غيرنا عايش!


وكانت النتيجه إنها ضغطت على نفسها وعاشت بس بعد ما سلبناها الوسيلة الوحيده للتنفس أو التنفيس عن الضغط وهى الشكوى
فوجئنا بها تمرض بأمراض غريبه! يحتار الأطباء فى تشخيصها أو سببها


قد تبدو قصتها متشابهة مع كثير من غيرها ومع ذلك فالمثير فى قصتها أنها لا تستسلم! ولا تفشل أبدا فى أن تحوز إعجابك!


تبقى دائما دادو الأقل حظا ولكن الأكثر سماحه والأوفر طيبه
عمرى ما اقدراكشر فى وشها مهما استحلف لها (لما تتأخر عليا)
تستمع لك بعينين وسع الدنيا وقلب أوسع منها
وهى مليئه بالمفاجآت:
أرادت دراسة الهندسة فانتهى بها الحال فى كلية الحقوق!
عملت مترجمه، مع إنها لم تكن يوما متفوقة بدراسة اللغات!
عملت سكرتيره فوجدت نفسها تكلف بمهام فى الموقع والأحياء والمحافظات!
تتدرب على الصحافة وهى الوحيدة فينا تقريبا التى لم تكتب يوما!
الارتباط كان دوما فكرة خانقة بالنسبة لها فصارت هى صاحبة أول قصة حب فينا
أول واحده عايزه تنفصل فينا، وأول من يحذر منه!
هذه هى دادو.. قطعة السكر الموجوده فى كل بنت مصريه .. تنقلب حياتها فتتشقلب معها عشان تحايلها فلا يبقى أحدهما على حاله!

هاختملكم بقصه نهايتها سعيده...

سمعتوا حكاية مانّو؟

مانّـو

بصوا الحق دى ماكنتش صاحبتى! عشان كده ماخترتلهاش لون
لأنها مش بتفكرنى بأى حاجه! وبجد لم يكن بها مايبشربأى مستقبل ناجح!
لا فى الشكل ولا الطباع ولا التفوق ولا الهوايات ولا الذكاء ولا خفة الدم!
والله لما كنا نحب نضرب مثل للفشل كان اسمها أول ما يذكر!!!
اختارت قسم من اقسام الكليه لا يختاره أحد لأننا لا نعرف ما فائدة ما يدرس فيه! ولا يؤهل لأى عمل! قسم اللى مش طايلين كما كنا نسميه
فرسخ ذلك فى ذهنى صورة عدم الطموح وضياع المستقبل بالنسبة لها (الله يسامحنى)
وزاد على ذلك أنها تعرضت لحادث ترك أثارا واضحه عليها .. زرتها وأحسست بالحيرة وأنا أراها تتمتع بروح طيبه ومرح فى أحلك الظروف .. لدرجة أنى أحسست أنها هى التى تواسينى!
لم يزرها منا الكثيرون بالرغم من أننا دفعة مترابطه، مما يؤكد انخفاض شعبيتها بين الجميع
كلمتنى من سنتين ..

وهو ده السبب اللى دفعنى اكتب عنها وإلا كنت فضلت نسياها!

أصبحت معيده بقسم اللى مش طايلين! واهى طالت اهى!
وأوفدها القسم فى بعثتين لإيطاليا واليونان! وهناك وبنفس الدهوله المعهوده لم تكن تعلم ماذا تفعل فتلقفها مصريون استضافوها معهم ولولا ذلك لما استطاعت أن تعيش هناك بمرتب البعثه!
وتزوجت ولها ولد وبنت ..

من تزوجت؟ آخر عريس تقدم لأولى الدفعه (الجاده المتزنه المؤدبه) ولكنه فضل مانّو عليها وكل يوم هاتك يا تريقه هو وهى عليها (الجاده المتزنه المؤدبه اللى من بعد ابتدائى عمرها ماكلمت ولاد) ولا هاتكلمهم! ولا حد هيكلمها .. يا حول الله يا رب!
- مانّو؟
- آه والله!
- بتقولوا مين ياولاد؟
-مانننننننننو
سبحان الله ... له فى خلقه شؤون!

وهكذا يا حضرات (كما كانوا يقولون فى برنامج همسة عتاب) .. الدنيا ماسابتش حد فى حاله

الصايع فلح

والرفيعه تخنت

والبنت اللى كانت طيبه وقنوعه وتحب الخير للناس، فضلت الدنيا وراها لما جابت مناخيرها فى الوحل، كأنها بتقولها: مش هاسيبك غير لما تعملى كل اللى انت فاكراه بتاع الناس الوحشين! أنت أحسن منهم فى إيه؟!

- ياستى هم الأحسن!

- كويس ابتديتى .. غيرى منهم! غيرى بقى.. احقدى! طب احسديهم بس!

لحد ما البنت ياعينى ابتدت تبص لغيرها وتقارن ..

وهى كانت هاتحسدنا! بس أول ما تلاقى حاجه تحسدنا عليها!

الخميس، 20 نوفمبر، 2008

Case

آسفه أوى .. ماعلش .. ماكنتش أعرف إنى بقيت Case

ولازم اتعامل على الأساس ده!

لازم أعرف إنى بقيت زى المطلقه والعاقرواليتيم!

يجب أن يزنوا تصرفاتهم حتى قبل أن يفرحوا او يجاملوا

لأن الناس تخاف من فرحهم لأنه حسد وتحسب مجاملاتهم على إنها حقد!

الناس تخاف حتى من ظهور هذه النماذج لأنها تنتقص من فرحتهم وتفسد ديكور حفلاتهم

حتى حينما أتزين واتجمل واذهب بكامل هيئتى لأحد الأفراح فأنا أظهر وحيده فى نظر عواجيز الفرح، وقناصه فى نظر شابات الحفل، .. و"هى البت دى لسه مضربه؟ والله ارتاحت وريّحت" فى نظر الزوجات الغيورات!

هل نحن فعلاً نفسد ديكور حفلاتكم؟ أم أنكم تتذكرون خيبتكم فى كل هذه النماذج التى لم تجدوا لها حلاً؟

وفي بعض الأحيان أنتم أو نحن (كمجتمع) السبب فيها؟

فلو أن المطلقة وجدت زوجا صالحا أو ظروفا ملائمة لما تطلقت أو لارتبطت مرة أخرى!

ولو العاقر وجدت علاجا ولو اليتيم وجد بيتا

ولو البنات فى مجتمعنا يعاملن كأشخاص كاملين وليس أنصافا لما أشعرتمونى بأنى آتية لأقتنص منكن من يشعرنكن أنكن مكتملات بينما أنتن معترفات بالنقصان!
ولو أنكم وفرتم نظرات الريبة والحيطة والتساؤل والحشرية والغيرة أحيانا لما كانت هناك مشكلة لكل هؤلاء أصلاً
أنا آسفة أنا نسيت نفسى .. نسيت إنى Case
واناهادوشكم ليه بمشاكل واحده مجرد Case
بس الـCases التانيه ليها حل أو علاج أو بتتحسن أو تتنسى مع الوقت! لكن أنا ...
أما أنا بايخه بشكل!

أنا آسفه زهقتكم وبوظت فرحتكم ..
بس انا معذوره .. أنا ماكنتش أعرف .. أنا أصلى ماخترتش لنفسى كده!

المطلقة كانت عارفه .. وهى بتختار تطلق .. واختارت لأنها رأت إنها ستكون هكذا أسعد .. أو ربما لم تختر هى الأخرى وكانت بالفعل سعيده فى يوم من الأيام مع زوجها ولكنها على الأقل حظيت بفرصة فتعرف الفرق الآن.. عرفت إنها Case
وعموما .. مسيرها تتجوز .. يمكن تتزوج فقط لتهرب من نظراتكم وسوء ظنكم!
واليتيم: اللى بيعطف عليه، بيفكره باستمرار انه يتيم .. Case تانيه

ولكنه بإذن الله سيكبر ولن يدوم يتيما
والعاقر .. آه دى الله يكون فى عونها .. بس هى عرفت وضعها وطلبت العلاج وكلنا بندعيلها!

طب وانا؟ مش مرتاحين لي ليه؟ وليه مافيش واحده فيكم قالتلى؟

ليه كنت كل مانجح فى حاجه (مانجحتوش فيها إنتوا) تقولوا لى مبروك .. وانتوا من جوه مش شايفين ده نجاح .. وإن الشهاده الكبيره "زى ما بتقولوا" هى اللى بتكتب على يد مأذون!
مأذون لإيه باظبط؟ مأذون يقولى إنتى ناجحه؟ طب ما أنا عارفه.
ليه لازم رجل هو اللى يقولها لى عشان تتختم بختم النسر ويصدق عليها من هذا المجتمع الذكورى!

على فكره أنا كل مره باجى متشيكه كده مش إغراء للفريسه اللى هو ننوس عين أمه جوز حضرتك!

أنا كنت فاكراكِ إنت كمان عايزه تشوفينى وتعرفى أخبارى وفرحانه بيه زى ما أنا فرحانه بنفسى وبوظيفتى وبعربيتى وبفستانى وبشهادتى العليا ... آه صحيح مش انا نجحت؟

آه بس لأ سورى ده أنا case

إزاى صحيح ينجحوا case الأغبيه دول!

هو التعليم باض من شويه؟

جتنا القرف .. ملينا البلد!

ماحدش قاللى إن الدنيا صعبه كده!

أنا ماحدش قاللى إن الدنيا هاتبقى صعبه كده!

دى صعبه قوى

بالذات عليك وانت لوحدك! وأصعب لو معاك حد .. مش معاك أصلاً

أنا عملت كل اللى قالوا لى عليه!

وكل ما اعمل كل ماتتعقد وتصعب زياده

وانا مش باصعب عليها بنت الـ ... دى (مشيها space المره دى :) )

بجد ليه كده؟ طب إنتوا حد قالكو عليها وطلعت زى ما قال؟

متهألى ماينفعش أصلاً!

لازم أهالك قالوا لك زيى:

ذاكر تنجح .. غش تجيب مجموع!!! لأ لأ مش دى مش دى ... الأخيره دى أصحابى اللى قالوها لى!

أنا دايما كده بادلق على طول!

إنما الأهل .. يا سيدى...
كانوا دايما تُقال وراسيين وينصحوا كأنهم ناس مجربه وواعيه!

واحنا؟ إحنا نصم إللى يقولوه

بالذات لو إنت الإبن البكر تلاقيك عامل زى ورق الكربون بيطبع عليك كل التعليمات

ما بالك بأه لو البنت البكر؟؟؟؟ دى بتبقى بالظبط زى ورق الزبده .. يمتص الزيوت من تحت الأكل ويتعك فيها برغم من إنه لا هو اللى اتقلى ولا هو اللى هيتاكل!

يعنى لا هى جربت بنفسها نار التجربه اللى اتحفرت فيها من كتر ما حفظوهالها ولا هى هتجرب طعمها إذا كان فيه بعض المتعه الوقتية حتى!

- طب وانا مالى؟

- بنننننننننت

- أععععععععععععععع

وتلاقينا كلنا ماشيين فى الدنيا حافظين كل حاجه ومش فاهمين ولا حاجه

يعنى من فينا مش حافظ:

خليك محترم عشان الناس تحترمك!

اضحك تضحك لك الدنيا

ذاكر بس انت وانجح وكل حاجه تتدبر

لما هاتشتغل وتكسب قرشك هاتحس بمتعة الحياة!

لما تبقى فى مركز مرموق ألف واحد(ه) هايتمناك(ى)

لما تبقى فى بيتك إبقى اتأمر

وادينا ذاكرنا وانجحنا واحترمنا اللى يسوى والى مايسواش واشتغلنا واتمرمقنا (قصدى اتمرمطنا طبعا) وبقينا فى بيوتنا

لا حد بيحترمنا (كل يوم أقل واحد فى الشارع يطلع عليك القديم والجديد)

ولا ضحكتلنا الدنيا، ولا حاجه اتدبرت، ولا واحد ولا ميه ولا ألف وتلتماية حوالينا فضلوا للآخر (الظاهر بيتمنوا من منازلهم .. أو على طريقة محمد صبحى .. "أصلى باتمنى فى الجزمه الأوووووووول)

ويبقى حد بقى يتأمر فى بيته ويسمعنى حسه!

ولا يسمعنى ليه؟ أنا باعرف أقرا كويس! هابقى أجيب الجرنال واستقرا بنفسى!

وامووووت واعرف إيه هى متعة الحياه دى!

متعة إيه وكل اللى حوالينا مصرين يغالطوا كل شئ وكأننا إحنا بس إللى اتربينا!

ولما تحاول تخرج الناس دول من حيز حياتك وتحطهم على الهامش فى مكانهم الطبيعى

تلاقيك خرّجت كل الناس لدرجة إن الهامش كبر قوى وأخذ حيز الصفحه بالكامل! وانت يا ولداه بتدور على مكان فى الهامش ولا ديل الصفحه إنشالله حتى إيجار جديد!

يمكن أنا سوداويه؟
طب حد فيكو كده يجرب يسأل إللى جنبه: إنت مبسوط؟
بس أوعى زوج ولا زوجه يسألوا السؤال ده لبعض!
هتبص تلاقيها بصتلك أو بصلك كأنك ضربته بالقلم!
لو سؤال أنت مبسوط خرج من فم زوج أو زوجه لبعض اللى بيتسمع حاجه تانيه خالص!
"إنت مبسوط معايه ولا بتمثل!"
وطبعا الطرف المتهم هيكيل للمدعى الاتهامات لأن الهجوم خير وسيله للدفاع

وأنا كل القصص اللى فى حياتى، ابتدت وانا باقول لحد:

مالك؟ ليه مش مبسوط؟

طب والله! مش مصدقين؟

أول مره قلتها لواحد واحنا صغيرين قاللى هاقولك على سر وأوعى تقوليه لأى حد! وحلفنى .. وراح بايسنى! باسنى قبل ماعرف يعنى إيه ده أصلاً ..
وفضلت طول فترة الطفوله حاسه بالذنب والقهر وانا مش قادره أقول لحد! ما هو سر!
قلتها لصاحب الشركة عشان أفهم إيه بيدور حواليا، الشريك الثانى افتكرنى بتآمر عليه وزمايلى افتكرونى باشتكى منهم وطلع الرجل اللى مضايقه أنا شخصياً!

قلتها لزوج واحده معرفه لقيته عايز (يقعد) معايا!

مره واحده واحد سألهالى وحكيتله .. وحبيته .. بس لا كان ينفعنى ولا أنا كنت ناويه أنفعه .. فساعدته بكل قوتى.. يبعد عنى :)
ومن ساعتها مبقاش حد يقولى: مالك؟
فنسيت .. نسيت وعملتها تانى..
لسه النهارده قايلاها لزميلى فوجئت إنه مش عايز يحكى لأن أنا السبب!
مراته بتغير منى! ليه؟ أصلى قلت لها إنك فسخت خطوبتك!
طب وده إيه دخله بيها؟
قاللى زميلى أنا ماعرفش ..ومش عايز أعرف .. وأنت مش مسؤوله .. دى هى .. أما لو سألتينى عن مشاعرى أنا...
قلت له بس أنا ما سألتش ومش هاسأل وعلى قولك مش عايزه أعرف ...

الأربعاء، 19 نوفمبر، 2008

خطة للهرب

أنا عملت خطة ماتخرّش الميه عشان ماقابلش نفسى!
آه .. توهتها!!
رحت معاها فى حته بعييييييد وسيبتها وجيت!

بصراحه مش عايزاها تنكد عليا .. آه بتنكد عليا .. وأنا مش ناقصه وجع دماغ وغم!
وكمان نوع الأصحاب اللى زى المرايات للنفس دول .. عارفينهم؟ عرفت اتعامل معاهم!
مش بقابل حد منهم لوحده عشان ماديش فرصه للعرض أمام المرايا :)
بقابلهم أفواج!
ومع إن تجميع عدد من الأصحاب مره واحده وتوفيق مواعيدهم صعب إنما أنا بقيت استاذه فى الموضوع ده!
إنهارده مثلا "دادو" كلمتنى دى أطيب واحده فينا (وعشان كده بتعرف تسحبنى فى الكلام .. وادلق! السهنّه)
وقالتلى: نفسى أشوفك .. أنا بقالى مده ماعرفش أخبارك
قلت: وماله! ده حتى عيد ميلاد البت موللى الأسبوع ده! إيه رأيك بما إنها متجوزه ووحدانيه ومش هتلاقى إللى يبص فى وشها يومها نحققلها حلم حياتها ونعملها مفاجأه ونجيبلها ورد!
مش بالزمه فكره؟ البت من يوم ماتجوزت ماحدش عبرها بورده!
واهى بنتنا مش أحسن ماتبص بره!
وعملت فيلم وقعدنا نضحك

وبقيت باشغل يومى بكل الطرق ولازم حاجه تزّن فى ودانى ..
تليفزيون فى البيت
كاسيت فى العربيه
حتى فى الشغل، اشتريت موبايل جديد براديو عشان ماسمعش لنفسى حس ..
ولا نفس! أنا باقولًك أهوه! هاااا وبعدين! ماتخلينيش أندم إنى بعت جبتك م الخرابه! آه

هاتقولوا ليه؟ ماعتقدش!
ماعتقدش فى أى واحد فينا عنده الجرأه يجاوب ليه مش بيحب يواجه نفسه!
ده يمكن حتى يكون تجنب يسأل السؤال ده!

مره نسيت كاسيت العربيه فى البيت! كان يوم نكد! بس على ميييين! فين الموبايل هاتوه أرغى مع أى حد!
وأقع لكم فى مييييين!
صديقى المرايه! يا دى الوقعة!
وقعت فى شر أعمالى
- مالك؟
- بقولك إيه والنبى أنا هاربانه من نفسى ومش عايزه حد يسألنى! أنا نفسى مش عايزه أعرف مالى!
- ليه؟
ده صوت الصديق، عارفين الأصدقاء دول؟ ولما يسألوا السؤال ده؟ وبالأسلوب العفوى ده؟

وادلق أنا بقى!
ألف يمين ألف شمال!
خرّيت كله!
ولسه هاندمج وانسجم واعيط واسمع لك الآتى...
-طب جالى ضيف اقفلى وهابقى أكلمك ...
هابقى؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تطلع إيه هابقى دى!
ولغاية ماتبقى أعمل إيه أنا يعنى!
أودى نفسى فين بعد ما بعت جبتها م الخرابه؟
لأ استنى دى هاتلبدلى!
- لا معلش هاكلمك تانى!

وسابنى أدام المرايه!!!!!!!! ملط يا معلم!!!!
عارفين شعور آدم وحوا لما كلوا من الشجره "وبانت لهما سوءاتهما" أنا عرفته فى اللحظة دى!
أى والنعمة!
ما انا كنت قافله قلبى على اللى فيه
إيه اللى خلاك تقوللى افتحيلى قلبك وفى وسط عملية القلب المفتوح تقول للمريض "سورى معايا موبايل هاه .. ياللا باى!!!!!!"
طب والمريض يا دكتور!!!!!!
ماشى ماشى يادكتور بس خليك فاكرها يااا ... دكتور